اجعل رورو44 صفحتك الرئيسية | احفظ رورو44 في مفضلتك | ارسل رورو44 إلى صديقك | أعلن على رورو44 | English Interface

 

 

 

 

شات

خدمات

مسجات

بطاقات

رسائل حب

 دليل مواقع  شات خليجي  دردشة  منتديات حسناء الفارس عالم الرومانسية

مواقع سعودية | مواقع كويتية | مواقع بحرينية | مواقع قطرية | مواقع عمانية | مواقع يمنية | مواقع عراقية | مواقع اماراتية

 
    مواضيع اجتماعية
 

الاحتشام الجنسي في الحياة الأسرية




فيما تتميز الأسر الشرقية عموما بنوع من الاحتشام الذي يميز العلاقة الزوجية في حياة الأبوين، وخصوصا أمام الأبناء أو الأهل والأقارب، فإن هناك من يرى أن هذا الاحتشام، أصبح جزءا من تقاليد الماضي البالية، وان على الزوجين ألا يخجلا من إبداء مظاهر الحب والوله والعشق، وبل والتلميحات الجنسية الصريحة حتى أمام الأبناء الناضجين، لأنهما يعيشان علاقة شرعية حلل الله روابطها ومتعها.

مشهد مألوف في حياة الغرب

يندر أن ترى في أسرة شرقية أو عربية عموما، زوجين يتبادلان قبلة أمام أولادهما الكبار، ويندر أيضا أن يتصرف أي زوجين كعاشقين مغرمين يتبادلان عبارات الغزل الصريح، أو نظرات الرغبة والنهم الجنسي أمام أولادهما الصغار أو الشباب، وحتى لو كان هذين الأبوين في سن الشباب أيضا، في حين يبدو هذا المشهد مألوفا في حياة أية أسرة غربية.. لأن هذا ينسجم أساسا مع ثقافة التحرر من القيود الاجتماعية التي صارت جزءا من حياة الغرب وسلوك مجتمعاته، بل ومع الكثير من المظاهر الأخرى التي لا ترى حرجا من إباحة أية سلوكيات تتصل بمظاهر الحياة الجنسية عموما.
ويرى كثير من الأزواج في مجتمعاتنا أن كل ما يمت إلى الحياة الجنسية بصلة، سواء تعلق بالملامسة أو التقبيل أو تبادل عبارات الغزل الصريح، يجب أن يكون محصورا على حالة الخلوة بين الزوجين، ويكاد يقتصر داخل جدران غرفة النوم، فلا يخرج عن حدودها المغلقة إلا في حالة غياب الأنباء عن المنزل.. وهم بذلك يرسمون صورة محتشمة لأنفسهم في عيون أبنائهم. صورة لا يجب أن تخدش، كما كانت صورة آبائهم من قبل شديدة الرصانة والوقار.

الحياء سمة شرقية

والواقع فإن لهذه النظرة ما يبررها في ثقافتنا الاجتماعية، حيث تتمتع الحياة الأسرية بكثير من الاحترام والحرص، ولعل التأكيد على سمة الحياء، هو واحد من وجوه هذا الحرص، لأنه يغرس في نفوس الأبناء حالة من الانضباط والتهذيب الاجتماعي المطلوب خارج البيت وداخله.
إلا أن النظر لهذه الأمور اخذت يتغير شيئا فشيئا في السنوات الأخيرة، وخصوصا مع حالة الانفتاح الاجتماعي التي أخذت تفرض قيمها وصورها وسلوكياتها على حياتنا، وهي قيم يمارسها الشباب الذين ينتقلون تدريجيا لتأسيس الحياة الزوجية الخاصة بهم، وبالتالي الانتقال إلى مفهوم تكوين الأسرة وتربية الأولاد.. فقد صارت الحشمة بين الزواج أمام باقي أفراد الأسرة، حالة تنتمي لماض بائد في نظر بعضهم، وكأن المطلوب هو أن نجاري المجتمعات الغربية في حالة الانفتاح الجنسي داخل محيط الأسرة، فيغازل الزوج زوجته على عيون الملأ، ولا يتحرج من بعض التلميحات التي تشي بالرغبة الجنسية وممارسة الحب، على اعتبار أن هذا كله مشروع ومحلل أساسا، بحكم شرعية العلاقة داخل إطار المؤسسة الزوجية.

محاذير ومحظورات

وحين نناقش مثل هذه المبررات أو نقائضها، فلا بد أن نشير أن قيم العلاقات بين الزوج والزوجة داخل الأسرة قد تغيرت بالفعل في مجتمعاتنا في السنوات الأخيرة، وتحررت من تلك الصرامة الأقرب إلى التجهم في علاقة رب الأسرة بزوجته وأولاده، لكن هذه لا يعني أن هذا التغيير يجب أن يتم على حساب قيم الحياء والاحتشام في علاقة الأزواج أمام أولادهما.. لأن هذا سينتج في النهاية جيلا يظن أن السلوك الجنسي أمرا مستساغا، وأنه ما عدا التعري من الملابس والجماع، كل شيء يمكن أن يتم أمام أعين الآخرين.. كما أن الفتى اليافع أو المراهق لا يملك الوعي الكافي لإطلاق الحكم الأخلاقي الصحيح والواقعي على تصرفات أبويه في حال غياب التحفظ في علاقتهما العاطفية أو الجنسية، مما يجعله إما يطلق حكما سلبيا غير واعيا يهز صورتهما في وجدانه، أو يندفع لتقلديهما ومجاراة سلوكياتهما مع من هم في مثل سنه، فضلا عن تفتح مداركه الجنسية قبل الأوان، وهو شبيه بجهله بأمور الجنس حين يتطلب منه عمره أن يعرف.

ضرورة حضارية واخلاقية

أجل الحياء قيمة هامة يجب على الأبوين على ألا يخدشانها في أعين أولادهم، حتى لو تطلب الأمر تحفظا يحرمهما بعض المتعة تحت ظرف من الظروف، كما أن الاحتشام ضرورة من ضرورات الحياة الأسرية، لا تزول بتغيير المفاهيم ونمط العلاقات الاجتماعية، وهي ليست تقليدا من تقاليد الماضي البائد، بل هي عنصر أصيل من عناصر شبكة العلاقات الأسرية العربية والإسلامية بكل ما تنطوي عليه من فهم عميق للحياة وضروراتها وقيم تماسكها ورقيها


المزيد من المواضيع

علاقة الرجل بأهله بعد الزواج وعلاقة الزوجة بأهل الزوج
تفكك الأسرة وآثاره على شخصية الطفل
من عادات الشعوب في الزواج
الأطفال يدفعون فاتورة انهيار العلاقات الزوجية
هل الزواج من خارج بلدك .. ناجحا
الحب وذكرياته في إعادته للمتزوجين في أيامهم الأولى من الزواج
الجنس على الانترنت : شذوذ لا يتصوره عقل
المشكلات الزوجية
رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى
العلاقة الجنسية قبل الزواج
التربية الجنسية للأطفال .. ما هو أسلوبها الصحيح
100 فكرة لتربية الأسرة
كيف نحمي أبنائنا من التحرش الجنسي
العنوسة .. أسبابها .. وعلاجها
الأصدقاء يؤثرون على العلاقات الزوجية
الإنحراف السلوكي عند الأطفال وكيف نواجهه
غلاء المهور
التكنولوجيا العصرية حطمت السعادة الأسرية (2-2)
التكنولوجيا العصرية حطمت السعادة الأسرية (1-2)
هل للولد سلطة على اخته إذا غاب الأب
مقومات الأسرة
آثار التحرشات الجنسية على نفسية الطفل
مشكلة الطلاق
تعدد الزوجات
حق اختيار الشريك .. لماذا لا يحترمه الأهل
اسكني مع اهله
أدب الخلاف بين الزوجين
محاربة الزواج المبكر
الرجل يصادر حرية المرأة عندما تكون الزوجة جميلة والزوج غيور

1 2

 

الاقسام الرئيسية

الثقافة الجنسية

--

الطب الجنسي

--

مواضيع اجتماعية

--

مواضيع اسلامية

--

مواضيع عامة

--

مواضيع للرجال فقط

--

مواضيع للنساء فقط

--

طرق متبعه في الحياة

--

توجيهات مهمة

--

مقالات للمتزوجين

--

قصص مختارة للمتزوجين

--

القائمة البريدية

  فضائح | تداول | الحياة الزوجية | عجائب وغرائب| دروس تعليمية | عالم حواء | فضائح الفن | ستار اكاديمي | نكت | برامج | صور | | شات سعودي | شات عربي | ماسينجر | مسجات | دليل مواقع | دليلك | مواقع سعودية | مواقع كويتية | مواقع بحرينية | مواقع قطرية | مواقع عمانية | مواقع يمنية | مواقع عراقية | مواقع اماراتية | دردشة خليجية | دردشة سعودية | دردشة عربية | شات صوتي | دردشة صوتية | دردشة كويتية | دردشة اماراتية | دردشة عمانية | دردشة قطرية | دردشة بحرينية | دردشة عراقية | دردشة يمنية